حسين نجيب محمد
503
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
للقضاء على الجراثيم التي تصلها . بينما يتأخر هضم خثرات الجنين في حليب البقر ، لثلاث أو أربع ساعات ، كما تعدل الأملاح الكثيرة الموجودة في حليب البقر حموضة المعدة ، وتنقصها ممّا يسمح للجراثيم وخاصة الكولونية بالتكاثر ممّا يؤدّي للإسهال والقيء . 3 - الطهارة : حليب الأم معقّم ، بينما نادرا ما يخلو الحليب في الإرضاع الصناعي من التلوّث الجرثومي ، وذلك يحدث إمّا عند عملية صناعة الحليب ، أو باستخدام الآنية المختلفة ، أو بتلوّث زجاجة الإرضاع . 4 - درجة حرارة لبن الأم ثابتة وملائمة لحرارة الطفل ، ولا يتوفّر ذلك دائما في الإرضاع الصناعي . 5 - الإرضاع الطبيعي أقلّ كلفة ، بل لا يكلّف أي شيء من الناحية الاقتصادية . 6 - يحوي لبن الأم أجسام مكافحة نوعية ، تساعد الطفل على مقاومة الأمراض ، وتوجد هذه الأجسام بنسبة أقل بكثير في حليب البقر ، كما أنّها غير نوعية ، ولهذا فمن الثابت أنّ الأطفال الّذين يرضعون من أمهاتهم أقلّ عرضة للأمراض ممّن يعتمدون على الإرضاع الصناعي . يقول الدكتور خالد التركي : « الغذاء الأمثل للرضيع في هذا العمر هو حليب الأم وهذا ما أثبتته التجارب العلمية حيث أظهرت هذه التجارب أنّ الأطفال الّذين يعطون حليب البقر هم الأكثر عرضة لأمراض الجهاز الهضمي وتكون المناعة لديهم أقل من الأطفال الّذين يرضعون من أمهاتهم وبذلك يكونون عرضة للأمراض المعدية أكثر .